الأقسامالطبّ والصحّة والمنافعطبّ الأبدان
طبّ الإمام الصادق عليه السلام · رقم ١٨

في العلاج وانه لا حداثة له، وانه آخر الدواء، الكي لا يحسن التسرع به وأن لا مانع عنه في الشرع.

وأما صنو النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فينم عن إعتنائه البالغ بهذا الشأن قوله المشهور: العلم علمان: علم الابدان وعلم الاديان.

وعنه عليه السلام بلفظ ابن شعبة في تحف العقول: العلم ثلاثة، الفقه للاديان والطب للابدان والنحو للسان.

وقوله عليه السلام بلفظ الكراجكي في جواهره: العلوم أربعة: الفقه للاديان والطب للابدان والنحو للسان والنجوم لمعرفة الأزمان.

وله (عليه السلام) كلمات قيمة في جوامع علم الأبدان كقوله: اكسروا حرارة الحمى بالبنفسج والماء البارد وقوله عليه السلام: لا تميتوا القلوب بكثرة الطعام والشراب فان القلب يموت كالزرع إذا كثر عليه الماء.

وقوله لابنه الحسن (عليهما السلام): يا بني ألا أعلمك أربع كلمات تستغني بها عن الطب، فقال عليه السلام: بلى، قال لا تجلس على الطعام إلا وأنت جائع، ولا تقم عن الطعام إلا وأنت تشتهيه، وجود المضغ، وإذا نمت فاعرض نفسك على الخلاء، فاذا استعملت هذه إستغنيت عن الطب.

وقوله: من أراد البقاء ولا بقاء فليباكر الغداء وليؤخر العشاء ويقل غشيان النساء وليخفف الرداء أقول: المراد من الرداء هو الدين.

طبّ الإمام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 18 · تمهيد

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.