طبّ الإمام الصادق عليه السلام · رقم ٣٩
إلى آخر ما يسوقه من إعتراض الطبيب وجواب الإمام عليه السلام من البراهين العقلية والدلائل الحسية التي أفحمته حتى جعلته يقر بالربوبية والوحدانية لله تعالى و قد أعرضنا عنها كلها عدا ما هو الشاهد لنا على إثبات ما للامام عليه السلام من معرفة خواص الأدوية ومنافع العقاقير ومضارها في عصر لم يدركها فيه غيره حتى الاخصائيين منهم بمعرفتها.
وإليك محل الشاهد من الحديث:
طبّ الإمام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 39 · [[ حديث الأهليلجة ]]