الأقسامالطبّ والصحّة والمنافعطبّ الأبدان
طبّ الإمام الصادق عليه السلام · رقم ٤٤

ليس الامام (عليه السلام) سوى من اختاره الله بلطفه العام على العباد خلفاً عن النبي الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ليرجع الخلق اليه في جميع مهماتهم، ويدع الناس نحوه في كل حادث لا يرون منه ملجأ الاّ لديه، سواءا اكانت تلك المهمة روحية أم بدنية أم دنيوية أم أخروية، لأنه هو الكفيل بارشادهم إلى صالح معادهم ومعاشهم لذلك فقد كانوا يردون على الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) من كل فج وقطر ليسألوه عن مشكلة في الدين أو ملمة في الدنيا فيجدون عنده الجواب الكافي والعلاج الشافي وكثيراً ما كان الوفاد تستشفي بوصفاته النافعة وتستوصفه في كل ما يعتريها من الأسقام والأمراض وهو يجيبهم بما يجدون به الشفاء العاجل والنفع الآجل، أجل وكيف لا يكون كذلك وهو طبيب النفوس والأرواح وهادي الأمة إلى الصلاح والإصلاح، وها أني أذكر لك بعض وصفاته الطبية في علاج ما يسأل عنه من الأمراض، لتعلم أنه (عليه السلام) الطبيب العالم والإمام المرشد، وإليك ذلك:

طبّ الإمام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 44 · [[ وصفاته الطبية ]]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.