سأل نافع بن الأَزرق أبا جعفر عليه السلام قال: أخبرني عن اللّٰه عزّ وجلّ متى كان؟
فقال:
متى لم يكن حتّى اخبرك متى كان؟!
سبحان من لم يزل ولا يزال فرداً صمداً لم يتّخذ صاحبة ولا ولداً.
11901 عن عبد اللّه بن سنان، عن أبيه قال: حضرت أبا جعفر عليه السلام وقد دخل عليه رجل من الخوارج فقال له: يا أبا جعفر أي شيء تعبد؟
قال:
الله.
قال:
رأيته؟
قال:
بلى.
لم تره العيون بمشاهدة الأبصار، ولكن رأته القلوب رواه الكليني قدّس سرّه في الكافي: عن محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة، قال: سأل نافع بن الأزرق...، وروضة الكافي، والحديث طويل.
ورواه الصّدوق في التوحيد مسنداً.
ونقله المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار.
وعلي بن إبراهيم في تفسيره...
جوابه عليه السلام لمن سأله عن صفة الخالق الاحتجاج /ج ١٦٧ حقائق الإيمان، لا يعرف بالقياس، ولا يدرك بالحواس، ولا يشبه بالنّاس، موصوف بالآيات، معروف بالدلالات، لا يجور في حكمه، ذلك اللّٰه لا إِله إِلَّا هو.
قال:
فخرج الرجل وهو يقول: اللّٰه أعلم حيث يجعل رسالته.
وروى محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال _ في صفة القديم -: إِنَّه واحد صمد، أحديّ المعنى، ليس بمعانٍ كثيرة مختلفة.
قال:
قلت: جعلت فداك إنّه يزعم قوم من أهل العراق أنّه يسمع بغير الذي يبصر، ويبصر بغير الذي يسمع.
قال:
فقال: كذبوا وألحدوا، وشبّهوا اللّٰه تعالى إِنَّه سميع بصير، يسمع بما به يبصر، ويبصر بما به يسمع.
الأحتجاج