الأقسامالطبّ والصحّة والمنافعطبّ الأبدان
طبّ الإمام الصادق عليه السلام · رقم ٧٠

وتقدم العقل البشري وكثرة التجارب العلمية والعملية الواسعة.

وإليك فيما يلي بعض ماعثرنا عليه من تلكم الكلم الطيب نقدمها كشاهد عدل على ما نقول: قال الإمام (عليه السلام): كان الطبيب يسمى المعالج، فقال موسى بن عمران (عليه السلام): يا رب ممن الداء ؟

قال:

مني، فقال موسى: وممن الدواء قال: مني، قال موسى: فما يصنع الناس بالمعالج ؟

قال تعالى:

يطيب بذلك أنفسهم، فسمي المعالج لذلك طبيباً.

وقال عليه السلام إجتنب الدواء ما احتمل بدنك الداء.

أقول: الغرض من ذلك هو إرجاع إصلاح البدن إلى الطبيعة البدنية دون أن تعارضها الادوية التي ربما أحدثت مضاعفات أخرى غير المرض.

وقال عليه السلام:

من ظهرت صحته على سقمه فعالج نفسه بشيء فمات فأنا إلى الله منه بريء.

وفي لفظ، فقد أعان على نفسه.

أقول: قد ورد هذا المعنى في غير واحد من أحاديث أهل البيت، والمراد سحق الأدواء بالطبيعة مهما تمكنت منه وعدم تعديل المزاج بالعلاج.

قال الإمام الرضا عليه السلام إن معالجة البدن كتعمير الدار وإصلاحه فان قليله يفضي إلى كثيره وبعبارة أخرى ان المرض هو تخلف عن القوانين الطبيعية والدواء مما يظهر هذا التخلف والانحراف وهذان الانحرافان إذا إجتمعا على البدن أبعداه عن الصحة السريعة.

وقال عليه السلام:

غسل الاناء وكسح الفناء مجلبة للرزق.

طبّ الإمام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 70 · [[ من كلماته الخالدة في الطب ]]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.