الاسفل أما إذا كانت أوجاع البدن تحت الجلد من غازات منتشرة أو مواد فاسدة فانه يعالج بالطلاء الموضعى من أدهان وأمثالها لأن تأثيرها أقرب وأسرع لذلك.
قال عليه السلام الدواء أربعة كما فصلناه.
وقال عليه السلام:
لا تدخل الحمام إلا وفي جوفك شيء يطفيء عنك وهج المعدة وهو أقوى للبدن، ولا تدخل وأنت ممتلئ من الطعام.
أقول: يقال أن حرارة الجوف تشتد إذا حمى البدن في الحمام وعند ذلك تهيج المعدة فان كانت خالية ضعفت لخلوها كما أن ذلك يضر بها إذ كانت ممتلئة كثيراً لذلك فقد أمر الإمام عليه السلام أن يكون ما في المعدة معتدلاً ليقوى البدن.
وقال (عليه السلام):
الاستلقاء بعد الشبع يسمن البدن ويمرئ الطعام ويسل الداء.
أقول: ذلك لأن الأعضاء إذا إستراحت وهدأت بعد الطعام عملت بوظيفتها على ما يرام فهضم الطعام كاملاً واستخرج منه الغذاء الجيد الوافي والدم الصالح ثم وزع على البدن وبالمداومة يسمن البدن ويقوى وإذا قوى كافح الداء واستله من البدن.
قال عليه السلام وقيل عن الرضا عليه السلام لا تقربوا النساء من أول الليل صيفاً أو شتاء، وذلك لأن المعدة والعروق تكون ممتلية، وهو غير محمود إذ يتولد منه القولنج والفالج واللقوة والنقرس والحصاة أو تقطير البول أو الفتق أو ضعف البصر فان أردت ذلك فليكن في آخر الليل فانه أصح للبدن وأرخى للولد وأذكى للعقل في الولد.
ولا تجامع إمرأة حتى تلاعبها وتكثر مداعبتها وتغمز ثديها، فانك إذا فعلت ذلك غلبت شهوتها واجتمع ماؤها لأن ماءها يخرج من ثديها والشهوة تظهر في وجهها وعينيها، ثم اشتهت منك مثل الذي تشتهيه منها، ولا تجامع إمرأة إلا وهي طاهرة
طبّ الإمام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 76 · [[ من كلماته الخالدة في الطب ]]