إلى غيره ويوقع صاحبه في إرتكاب الجرائم من غير وعي أو إدراك.
وكم عالج الحكماء والفلاسفة والاطباء والعلماء هذا الداء بأنواع العلاجات رجاء شفائه فلم يفلحوا ولكن الدين الإسلامي الحكيم قد عالجه باخف العلاجات وأنجعها وصده صداً بمختلف الواقيات كما في الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وآله وسلم: إذا وجد أحدكم من ذلك ( الغضب ) سيئاً فان كان قائماً فليجلس أو جالساً فليقم، فان لم يزل بذلك فليتوضأ بالماء البارد أو يغتسل فان النار لا يطفيها إلا الماء.
وقال الإمام الصادق عليه السلام:
الغضب مفتاح كل شر.
وقال عليه السلام:
الغضب ممحقة لقلب الحكيم.
وقال عليه السلام:
من لم يملك غضبه لم يملك عقله.
وقال عليه السلام:
إذا لم تكن حليماً فتحلم.
وفي حديث آخر: كفى بالحلم ناصراً.
وقال عليه السلام:
من ظهر غضبه ظهر كيده، ومن قوي هواه ضعف حزمه.
طبّ الإمام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 83 · [[ 1 ـ الغضب ]]