الأقسامالطبّ والصحّة والمنافعطبّ الأبدان
طبّ الإمام الصادق عليه السلام · رقم ٨٤

الحسد كراهة نعمة الآخرين وحب زوالها، وإن الحاسد لم يزل يتطلع إلى نعم الله جل جلاله على عباده فلا يهنأ له حال.

وما ألطف ما وصف الحساد أبو الحسن التهامي بقوله: إني لأرحم حاسدي لشر ما * * *ضمت صدورهم من الاوغار نظروا صنيع الله بي فعيونهم * * *في جنة وقلوبهم في نار وهو داء في النفس أشد من داء البخل، لأن البخيل يضن بماله على غيره أما الحسود فانه يضن بمال الله ونعمه على عباده، ويتألم من وصولها إلى غيره فهو العدو بلا سبب وطالب زوال النعمة عن غيره وإن لم تصل إليه، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن لنعم الله أعداء، قيل له ومن هم يا رسول الله ؟

قال صلى الله عليه وآله وسلم:

طبّ الإمام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 84 · [[ 3 ـ الحسد ]]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.