طبّ الإمام الصادق عليه السلام · رقم ٨٥
الذين يحسدون الناس على ما آتاهم الله من فضله.
وهذا الداء النفساني لم يحدث إلا عن خبث في الروح وإنطراء النفس على الشر فاذا ما تمكن من إمريء أفسد أخلاقه، وساقه إلى القبائح والجرائم، وأوقع صاحبه في أشد الآلام النفسية والاسقام البدنية كما قيل: أفسدت نفسك بالحسد * * *وهدمت أركان الجسد فاذا حصل في أمة أوقعها في الشقاق والنفاق ثم الدمار، وإذا أستولى على أحد أرجع عذابه على صحابه، لأن الحسود دائم العذاب مستمر الألم، ولذا قال عليه السلام: لا يطمع لحسود في راحة القلب.
وقال عليه السلام:
ليس الحسود غنى.
وقال عليه السلام:
الحسود ذو نفس دائم وقلب هائم وحزن لازم، وإنه لكثير الحسرات متضاعف السيئات، دائم الغم وإن كان صحيح البدن.
وقال عليه السلام:
إن الحسد يأكل الايمان كما تأكل النار الحطب.
طبّ الإمام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 85 · [[ 3 ـ الحسد ]]