الأقسامالطبّ والصحّة والمنافعطبّ الأبدان
طبّ الإمام الصادق عليه السلام · رقم ٨٧

الحرص شدة الكدح والاسراف في الطلب، وفوقه الشره، وكلاهما داء ينتاب الروح والنفس بسبب غلبة القوة البهيمية على العقل وإندحار العقل أمامها مغلوباً وما الحريص المصاب بهذا الداء إلا فقير كلما إزداد حرصه إزداد فقره، لأن الفقر هو الحاجة، والحريص والشره ما زالا محتاجين، إذ لم يقنعا بكل ما أعطيا ولم تفتأ نفساهما تطلب الزيادة على ما في أيديهما فهما فقيران على وقد قيل: الغنى هو غنى النفس والقناعة كنز لا يفنى.

وعلى هذا قال الامام عليه السلام: أغنى غنى من لم يكن للحرص أسيراً.

وقال عليه السلام:

من قنع بما رزقه الله فهو أغنى الناس.

وقال عليه السلام:

الحرص مفتاح التعب ومطية النصب، وداع إلى التقحم في الذنوب والشره جامع للعيوب.

وقال عليه السلام:

حرم الحريص خصلتين.

ولزمته خصلتان.

حرم القناعة فأفتقد الراحة، وحرم الرضا فافتقد اليقين.

طبّ الإمام الصادق عليه السلام — الجزء 1 — ص 87 · [[ 6 ـ الحرص ]]

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.