الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج · رقم ١٠٥٢

وبالاسناد المقدم ذكره عن أبي محمّد العسكريّ، عن عليّ بن

الحسين زين العابدين عليهما السلام أنه قال:كان أمير المؤمنين عليه السلام قاعداً ذات يوم، فأقبل إليه رجل مناليونانيين المدّعين للفلسفة والطبّ، فقال له:يا أبا الحسن، بلغني خبر صاحبك وأنّ به جنوناً، وجئت لأعالجه فلحقته قد مضئ لسبيله، وفاتني ما أردت من ذلك، وقد قيل لي أنك ابن عمّه وصهره وأرى بك صفاراً قد علاك، وساقين دقيقين، وما أراهما تقلانك.فأما الصفار فعندي دواؤه، وأما الساقان الدقيقان فلا حيلة لي تقدم الكلام فيه في أول الكتاب، فراجع. في ((أ) و «ب)): صاحبك محمّد صلى اللّه عليه واله وسلم... الصفار: صفرة تعلو اللون والبشرة - لسان العرب يقال: أقل فلان الشيء: إذا طاقه وحمله - مجمع البحرين. - الاحتجاج / ج ١لتغليظهما، والوجه أن ترفق بنفسك في المشي، تقلّله ولا تكثره، وفيما تحمله على ظهرك وتحتضنه بصدرك، أن تقلّلهما ولا تكثرهما فانّ ساقيك دقيقان لا يؤمن عند حمل ثقيل انقصافهما.واما الصفار فدواؤه عندي وهو هذا - وأخرج دواء- وقال:هذا لا يؤذيك ولا يخيسك ولكنه يلزمك حمية من اللّحم أربعينصباحاً ثم يزيل صفارك.فقال له عليّ بن أبى طالب عليه السلام: قد ذكرت نفع هذا الدّواء صفاري، فهل تعرف شيئاً يزيد فيه ويضرّه؟ فقال الرجل: بلىٰ، حبّة من هذا - وأشار إلىٰ دواء معه - وقال: إن تناوله إنسان وبه صفار أماته من ساعته، وإن كان لا صفار به صار به صفار حتّىٰ يموت في يومه.فقال عليّ عليه السلام: فأرِني هذا الضارّ، فأعطاه إيّاه.فقال له: كم قدر هذا؟ قال: قدر مثقالين سمّ ناقع، قدر كل حبّة منه يقتل رجلاً.فتناوله عليّ عليه السلام فقمحه وعرق عرقاً خفيفاً، وجعل الرجل يرتعد ويقول في نفسه: الآن أؤخذ بابن أبي طالب، ويقال لي: قتلته ولا حضن الطائر بيضه: إذا ضمّه إلى نفسه تحت جناحه - نفس المصدر. القصف: الكسر، وزناً ومعناً - نفس المصدر. الخَيْسُ مصدر خاس الشيء يخيس خيسا، تغيَّر وفسد وأنتن - لسان العرب. الإقتماح: أخذ الشيء في راحتك ثم تقتمحه في فيك - لسان العرب. في (أ) و (ب)): ويقال قتله. يقبل منّي قولي: إنّه هو الجاني علىٰ نفسه.فتبسم عليّ بن أبي طالب عليه السلام وقال: يا عبدالله! أصح ما كنتبدناً الآن، لم يضرّني مازعمت أنه سمّ.ثم قال: فغمّض عينيك، فغمَّض، ثم قال: افتح عينيك ففتح، ونظر إلىٰ وجه عليّ بن أبي طالب عليه السلام فإذا هو أبيض أحمر مشرب حمرة فارتعد الرجل لما رآه وتبتم عليّ عليه السلام وقال: أين الصفار الذي زعمت أنّه بي؟فقال: والله لكأنّك لست من رأيت، قبل كنت مصفراً، فأنت الآن مورد.فقال عليّ عليه السلام: فزال عنّي الصفار بسمّك الذي تزعم أنّه قاتلي.وأما ساقاي هاتان ومدّرجليه وكشف عن ساقيه _ فانّك زعمت أنّي في المصدر: لهو الجاني... في (ج)) و (د)): إني أصح... في ((أ)): فغمض عينيه. وفي (ج)): فغمضهما... في «أ»: ففتح عينيه. وفي ((ج)) ففتحهما... في المصدر: ممّاراه... في (أ)): من قبل.. في «أ» و((ب): مصفاراً. وفي ((ط): مضاراً. في المصدر: زعمت.. - الاحتجاج / ج ١أحتاج إلى أن أرفق ببدني في حمل ما أحمل عليه، لئلا ينقصف الساقان، وأنا أريك أنّ طبّ اللّٰه عزّ وجلّ خلاف طبّك، وضرب بيده إلى اسطوانة خشب عظيمة، علىٰ رأسها سطح مجلسه الذي هو فيه، وفوقه حجرتان، إحداهما فوق الأخرىٰ، وحرّكها فاحتملها فارتفع السطح والحيطان وفوقهما الغرفتان، فغشِيَ علىٰ اليونانيّ.فقال عليّ عليه السلام: صبّوا عليه ماءً، فصبّوا عليه ماءً فأفاق وهو يقول:والله مارأيت كاليوم عجبا.فقال له عليّ عليه السلام: هذه قوّة الساقين الدقيقين واحتمالهما، أفيطبّك هذا يا يونانيّ؟فقال اليونانيّ: أمثلك كان محمّد؟فقال عليّ عليه السلام: وهل علمي إلا من علمه؟ وعقلي إلا من عقله؟ وقوتي إلا من قوّته؟ لقد أتاه ثقفيّ كان أطبّ العرب، فقال له:إن كان بك جنون داويتك.فقال له محمد صلى اللّه عليه وآله وسلم: أتحبّ أن أُريك آية تعلم بها غنايعن طبّك وحاجتك إلىٰ طبّي؟قال: نعم.قال: أيّ آية تريد؟ في (ج) و ((د)): وحركهما واحتملهما.. كذا في «ب)) والمصدر ولكن في بقيّة النسخ: ولقد..الاحتجاج / ج ١ قال: تدعو ذلك العذق - وأشار إلى نخلة سحوق - فدعاها، فانقلعأصلها من الأرض وهي تخدّ الأرض خداً حتّىٰ وقفت بين يديه.فقال له: أكفاك؟قال: لا.قال: فتريد ماذا ؟قال: تأمرها أن ترجع إلىٰ حيث جاءت منه، وتستقرّ في مقرّها الذيانقلعت منه.فأمرها، فرجعت، واستقرّت فى مقرّها.فقال اليونانيّ - لأمير المؤمنين عليه السلام-: هذا الذي تذكره عن محمّد صلى اللٰه عله وآله وسلم غائب عنّي، وأنا أقتصر منك علىٰ أقلّ من ذلك، أنا أتباعد عنك فادعني وأنا لا أختار الإجابة، فان جئت بي إليك فهي آية.قال أمير المؤمنين عليه السلام: إنما يكون آية لك وحدك، لأنك تعلم من نفسك أنّك لم ترده، واني أزلت اختيارك من غير أن باشرت منّي شيئاً أو ممّن أمرته بأن يباشرك، أو ممّن قصد إلىٰ اختيارك وإن لم آمره، إلاّ ما يكون من قدرة اللّٰه القاهرة، وأنت يا يوناني يمكنك أن تدّعي ويمكن غيرك أن يقول: إنّي واطأتك على ذلك، فاقترح إن كنت مقترحاً ما هو آية لجميع العالمين. في «ط»: وأنا أريد أن أقتصر.. في المصدر: أوممن قصد إلى ذلك. قال له اليوناني: إن جعلت الاقتراح إلَيَّ فأنا أقترح أن تفصل أجزاء تلك النخلة، وتفرّقها وتباعد ما بينها، ثم تجمعها وتعيدها كماكانت.فقال عليّ عله اللام: هذه آية وأنت رسولي إليها - يعني إلى النخلة - فقل لها: إنّ وصيّ محمّد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وآله وسلم يأمر أجزاءك أن تتفرّق وتتباعد.فذهب فقال لها ذلك، فتفاصلت، وتهافتت، وتنثرت،وتصاغرت أجزاؤها، حتّىٰ لم يرلها عين ولا أثر، حتّىٰ كأن لم تكنهناك نخلة قطّ.فارتعدت فرائص اليوناني وقال: ياوصيّ محمّد رسول الله، قد أعطيتني اقتراحي الأول، فأعطني الآخر، فَأْمُرها أن تجتمع وتعود كما كانت، فقال: أنت رسولي إليها فعد وقل لها: يا أجزاء النخلة إنّ وصيّ محمّد رسول اللّٰه صلى اللّٰه عله وآله وسلم يأمركِ أن تجتمعي كما كنت وأنتعودي.فنادى اليوناني فقال ذلك، فارتفعت في الهواء كهيئة الهباء المنثور، ثم جعلت تجتمع جزأ جزأ منها، حتّىٰ تصور لها القضبان، في (ج) و (د)): أمّا إذا جعلت... في المصدر والبحار: فقال لها، فتفاصلت.. في المصدر: وتهافتت وتفرقت وتصاغرت.. في (أ) وبحار الانوار: أنت رسولي اليها بعد.الاحتجاج / ج ١ والأوراق، وأُصول السعف وشماريخ الأعذاق، ثم تألفت، وتجمّعت، واستطالت، وعرضت، واستقرّ أصلها في مقرّها، وتمكّن عليها ساقها، وتركّب على الساق قضبانها، وعلى القضبان أوراقها، وفي أمكنته أعذاقها، وكانت في الابتداء شماريخها متجرّدة لبعدها من أوان الرطب، والبسر، والخلال.فقال اليوناني: وأُخرىٰ أُحبها أن تخرج شماريخها خلالها، وتقلبها من خضرة إلى صفرة وحمرة، وترطيب وبلوغ إناه، لتأكل وتطعمني ومن حضرك منها.فقال عليّ عليه السلام: أنت رسولي إليها بذلك، فمرها به.فقال لها اليوناني ما أمره أمير المؤمنين عليه السلام فأخلّت، وأبسرت،واصفرت واحمرت، وترطبت، وثقلت أعذاقها برطبها.فقال اليوناني: وأُخرىٰ أُحبّها، تقرّب بين يدي أعذاقها، أو الشمراخ بالكسر والشُمرخ بالضّم: العثكال، وهو ما يكون فيه الرطب والجمع شماريخ- مجمع البحرين. في (أ) و ((ب)): وتركبت... الخلال: البسر، جمع خلالة بالفتح - مجمع البحرين. في ((ط) و (ج)): أحب أن تخرج.. في المصدر: واحمرت وارطبت.. في «ط»: وأخرى أحبها أن تقرب من بين يدى.. وفي (ب)): تقرب من بين يدى... - الاحتجاج / ج ١نطول يدي لتنالها، وأحبّ شيء إليَّ أن تنزل إليَّ إحداهما، وتطول يدي إلى الأُخرىٰ التي هي أُختها.فقال أمير المؤمنين عليه السلام: مدّ اليد الّتي تريد أن تنالها وقل:يا مقرّب البعيد قرَّب يدي منها، واقبض الأُخرىُ التي تريد أن ينزل العذق إليها وقل: يا مستهل العسير، ستهل لي تناول ما يبعد عنّي منها.ففعل ذلك وقاله، فطالت يمناه فوصلت إلى العذق، وانحطّتالأعذاق الأُخر فقطت علىٰ الأرض وقد طالت عراجينها.ثم قال أمير المؤمنين عليه السلام: إنّك إن أكلت منها ولم تؤمن بمن أظهر لك عجائبها، عجّل اللّٰه عزّ وجلّ إليك من العقوبة التي يبتليك بها ما يعتبر به عقلاء خلقه وجتها لهم.فقال اليونانيّ: إنّي إن كفرت بعد ما رأيت فقد بالغت في العناد، وتناهيت في التعرّض للهلاك، أشهد أنك من خاصة الله، صادق في جميع أقاويلك عن الله، فَأُمُرني بما تشاء أُطعك.قال عليّ عليه السلام: آمرك أن تقرّ لله بالوحدانيّة، وتشهد له بالجود والحكمة وتنزّهه عن العبث والفساد، وعن ظلم الإماء والعباد، وتشهد أنّ محمّداً صلى اللٰه عليه وآله وسلم الذي أنا وصيّه سيّد الأنام، وأفضل رتبة في دار في المصدر: لتناولها.. في المصدر: مدّيدك التي. في المصدر: ما تباعد عنّي منها. في المصدر: ثم لم تؤمن.. السلام، وتشهد أنّ عليّاً الذي أراك ما أراك، وأولاك من النعم ما أولاك، خير خلق اللّٰه بعد محمّد رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلم، وأحقّ خلق اللّٰه بمقام محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم بعده، وبالقيام بشرايعه وأحكامه، وتشهد أن أولياءه أولياء الله، وأعداءه أعداء الله، وأنّ المؤمنين المشاركين لك فيما كلّفتك، المساعدين لك علىٰ ما به أمرتك، خير أُمّة محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم وصفوة شيعة عليّ.وآمرك أن تواسيَ إخوانك المطابقين لك علىٰ تصديق محمّد صلى اللّه عليه وآله وسلم، وتصديقي والإنقياد له ولي، ممّا رزقك اللّٰه وفضّلك علىٰ من فضّلك به منهم، تسدّفاقتهم، وتجبر كسرهم وخلّتهم، ومن كان منهم في درجتك في الايمان ساويته من مالك بنفسك، ومن كان منهم فاضلاً عليك في دينك آثرته بمالك على نفسك، حتّىٰ يعلم اللّٰه منك أنّ دينه آثر عندك من مالك، وأنّ أولياءه أكرم عليك من أهلك وعيالك.وآمرك أن تصون دينك، وعلمنا الذي أود عناك، وأسرارنا التي في المصدر: وأفضل رتبة أهل دار السلام. كذا في (ط) والمصدر ولكن في بقية النسخ: القيام بشرايعه.. في (ج)) و ((د)) والمصدر: وأن أعداءه.. في (أ) و«ب»: خيرة أمة أمة... في «أ»: الطائعين.. وفي (ج)) و ((د): المطيعين.. في ((أ) و (ج)): وعلومنا الّتي.. - الاحتجاج / ج ١حمّلناك، ولا تُبْدٍ علومنا لمن يقابلها بالعناد، ويقابلك من أجلها بالشتم، واللعن، والتناول من العرض والبدن، ولا تفشِ سرّنا إلىٰ من يشنع علينا عند الجاهلين بأحوالنا، ولا تعرض أولياءنا لبوادر الجهال.وآمرك أن تستعمل التقيّة في دينك، فان اللّٰه عزّ وجل يقول:(﴿‏لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ في شَيءٍ إلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُم تُقاةً‏﴾) ) وقد أذنت لك في تفضيل أعدائنا [علينا]، إن ألجأك الخوف إليه، وفي إظهار البراءة منّا إن حملك الوجل عليه، وفي ترك الصلوات المكتوبات إن خشيت علىٰ حشاشتك الآفات والعاهات، فانّ تفضيلك أعداءنا علينا عند خوفك، لا ينفعهم ولا يضرّنا، وإنّ إظهارك براءتك منّا عند تقيّتك، لا يقدح فينا ولا ينقصنا، ولئن تبرّأت منّا ساعة بلسانك وأنت موالٍ لنا بجنانك لتبقي علىٰ نفسك روحها التي بها قوامها، ومالها الذي به قيامها، وجاهها في «ا)) و ((ب)): يقابلنا.. في المصدر والبحار: ويعرض.. البادرة من الكلام: الّتي تسبق من الانسان في الغضب - لسان العرب. آل عمران. ما بين المعقوفتين موجود في المصدر والبحار. الحشاشة والحشاش: بقية الروح في المريض - الصحاح. في المصدر: تتبرّأ. وفي (ج)) و (د)»: ولأنت تبرأ. وفي ((أ)) و «ب)): ولأنت تبرّأت... في المصدر: التي بها قوامك ومالك الذي به قوامها... الذي به تماسكها، وتصون من عرف بذلك وعرفت به من أوليائنا وإخواننا وأخواتنا من بعد ذلك بشهور وسنين، إلى أن يفرّج اللّٰه تلك الكربة، وتزول به تلك الغمّة، فإنّ ذلك أفضل من أن تتعرّض للهلاك، وتنقطع به عن عمل في الدين وصلاح إخوانك المؤمنين.وإيّاك ثم إيّاك أن تترك التقيّة التي أمرتك بها، فانّك شائط بدمك ودماء إخوانك، معرض لنعمك ونعمهم للزوال، مذلّ لهم ٦) في أيدي أعداء دين الله، وقد أمرك اللّٰه يا عزازهم، فانّك إن خالفت وصيّتي كان ضررك علىٰ نفسك وإخوانك أشدّ من ضرر الناصب لنا، الكافر بنا. في المصدر: عرف بك... في المصدر والبحار: إلى أن تنفرج تلك... شاط فلان، أي ذهب دمه هدراً، ويقال أشاطه وأشاط بدمه وأشاط دمه، أي عرّضه للقتل -الصحاح في (أ) و (ج)) و (د)): متعرض.. في المصدر: لنعمتك ونعمتهم.. في (ط)): مذل لك ولهم..٧] في (ط)) و «ج) و (د): المناصب. التفسير المنسوب إلى الامام العسكري عليه السلام. ونقله في بحار الانوار و وفي باختصار و احتجاجه(عليه السلام) علىٰ علماء النجوم- الاحتجاج / ج ١١٣٥١]وعن سعيد بن جبير قال: استقبل أمير المؤمنين عليه السلام دهقانٌ من دهاقين الفرس فقال له - بعد التهنية -:يا أمير المؤمنين! تناحست النجوم الطالعات، وتناحست السعود بالنحوس، واذا كان مثل هذا اليوم وجب على الحكيم الإختفاء، ويومك هذا يوم صعب، قد إنقلب فيه كوكبان، وانقدح من برجك النيران، وليس لك الحرب بمكان.فقال أمير المؤمنين عليه السلام: ويحك يا دهقان المنبيء بالآثار، المحذّر من الأقدار، ما قصّة صاحب الميزان؟ وقصّة صاحب السرطان؟ وكم المطالع من الأسد والساعات من المحركات؟ وكم بين السراري والذراري؟. الدهقان معرّب يطلق على رئيس القرية وعلى التاجر وعلى من له مال وعقار، وداله لكسورة، وفي لغة تضم والجمع دهاقين - المصباح. في (ط)) و (ب)»: قد اتصلت... في (ج) و ((د)): عن الآثار... في «ط»: في المحركات وفي (ج) و (د)): في الحركات. في (د): بين السواري والدواري. وفي البحار الدراري. وقال العلامة المجلسي قدس سره: ولعل المراد بالسراري الكواكب الخفيّة تشبيهاً لها بالسريه، والدراري:الكواكب الكبيرة المضيئة، او اصطلاحان في الكواكب لا يعرفهمااحتجاجه(عليه السلام) علىٰ علماء النجوم قال: سأنظر - وأومىٰ بيده إلى كمّه وأخرج منه اصطر لا با ينظر فيه-.فتبسم عليّ عليه السلام وقال: أتدري ما حدث البارحة؟ وقع بيت بالصين، وانفرج برج ماجين، وسقط سور سرنديب، وانهزم بطريق الروم بأرمينية، وفقد ديان اليهود بابلة، وهاج النمل بوادي النمل، وهلك ملك افريقية، أكنت عالماً بهذا؟ قال: لا، يا أمير المؤمنين.فقال: البارحة سعد سبعون ألف عالم، وولد في كلّ عالم سبعون ألفاً، والليلة يموت مثلهم، وهذا منهم - وأومى بيده إلى سعد بن مسعدة الحارثي «لعنه الله» وكان جاسوساً للخوارج في عسكر أمير المؤمنين عليه السلام - فظنّ الملعون أنه يقول: خذوه، فأخذ بنفسه فمات.فخرّ الدهقان ساجداً.فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ألم أروكَ من عين التوفيق؟ قال: بلىٰ، يا أمير المؤمنين.المنجّمون. والغرض أنه لو كان هذا العلم حقاً فانّما يمكن الحكم به بعد الاحاطة بجميع اوضاع الكواكب واحوالها وخواصها في كلّ آن وزمان، والمنجمون لم يرصدوا من الكواكب إلا اقلها، ومناط احكامهم اوضاع السيارات فقط مع عدم احاطتهم بأحوال تلك ايضا _ بحار الانوار. في القاموس: البطريق ككبريت: القائد من قواد الروم تحت يده عشرة آلاف رجل. الأبلة بضم أوّله وثانيه وتشديد اللام وفتحها: بلدة على شاطىء دجلة البصرة العظمى في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة - معجم البلدان احتجاجه(عليه السلام) على علماء النجوم- الاحتجاج / ج ١فقال أمير المؤمنين عليه السلام: أنا وأصحابي لا شرقيّون ولاغربيّون، نحن ناشئة القطب وأعلام الفلك.وأمّا قولك: انقدح من برجك النيران، فكان الواجب عليك أن تحكم به لي لا عليَّ؛ أمّا نوره وضياؤه فعندي، وأما حريقه ولهبه فذاهب عنّي، وهذه مسألة عميقة إحسبها إن كنت حاسباً.١٣٦١]ورويّ أنه عليه السلام لمّا أراد المسير إلى الخوارج، قال له بعض أصحابه: إن سرت في هذا الوقت خشيت أن لا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم.فقال عليه السلام: أتزعم أنّك تهدي إلى الساعة التي من سار فيها صرف عنه السوء، وتخوف الساعة التي من سار فيها حاق به الضرّ؟ فمن صدّقك بهذا فقد كذّب القرآن، واستغنىٰ عن الاستعانة بالله عزّ وجلّ في نيل المحبوب ودفع المكروه، وينبغي في قولك للعامل بأمرك أن يوليك الحمد دون ربّه، لأنُك بزعمك أنت هديته إلى الساعة التي نال فيها النفع وأمن الضرّ. في (ب)»: أنا وصاحبي... وفي (د)) و (ج)): أنا وصاحبي وسيدي محمّد صلى اللّه عليه وآله. وفي البحار: أنا وصاحبي لا شرقي ولا غربي.. نقله المجلسي قدس سره في البحار ٢٢١٥٥ وقريب منه ما نقله ايضاً عن كتاب النجوم مسنداً، راجع بحار الانوار. والحديث طويل. أيها الناس! إيّاكم وتعلّم النجوم، إلا ما يهتدى به في برّ أو بحر، فانّه يدعو إلى الكهانة؛ المنجّم كالكاهن، والكاهن كالساحر، والساحر كالكافر، والكافر في النار؛ سيروا على اسم اللّٰه وعونه؛ ومضىٰ فظفر بمراده صلوات اللّٰه عليه.燊焱焱森府众许章احتجاجه علبه اللام علىٰ زنديق جاء اليه مستدلاً بآيٍ من القرآن متشابهة، تحتاج إلى التأويل، على أنّها تقتضي التناقض والاختلاف فيه، وعلىٰ أمثاله في أشياء أُخرىٰ١٣٧١]جاء بعض الزنادقة إلى أمير المؤمنين عليه السلام وقال له: لولا ما فيالقرآن من الاختلاف والتناقض لدخلت في دينكم.فقال له عليه السلام: وما هو؟قال: قوله تعالىٰ: ((نَسُوا اللَهَ فَتَسيتَهُمْ) وقوله: ((﴿

[الأحتجاج] · موسوعة الغيبة والظهور

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.