الأقسامالطبّ والصحّة والمنافعطبّ الأبدان
طبّ الإمام الصادق عليه السلام

إذن فهذه العظمة العلمية في شخصية الامام الصادق عليه السلام لم تكن إلا سراً من أسرار الكتاب ونوراً من أنوار النبوة وفيضاً من فيوضات الإمامة لا غير ولو كانت مكتسبة لظهر من أساتذته ومعلميه ـ كما زعم الجاهلون ـ بعض ما ظهر منه مما ملأ الكتب وفاضت به الأخبار والأحاديث.

ثم دع ما تقدم وتأمل منصفاً ثم أنظر في أقواله وتعاليمه بعين طالب الحقيقة فهل تجد لكل من ورد الجزيزة آنذاك من أطباء وفلاسفة إطلاعاً على آرائه وأقواله أو إدراكاً لما أبانه واظهره مما لم يدركه العلم في ذلك العصر، ولم يقف العلماء على مغزاه ومرماه إلا بعد قرون متطاولة وأجيال متعاقبة، وبعد أن مخضتهم التجارب العلمية وأرشدتهم الاكتشافات العملية إلى معرفة ذلك.

والآن اذكر لك بعض مناظراته الطبية لاثبت صحة دعوانا في طب الامام عليه السلام ولتحكم بنفسك على نفسك.

وإليك بعضها: ____________ الغدير للأميني ج 6.

الغدير ج 6.

حديث متفق عليه.

24 مناظرة الإمام عليه السلام مع الطبيب الهندي عن محمد بن إبراهيم الطالقاني عن الحسن بن علي العدوي عن عباد بن صهيب عن أبيه عن جده عن الربيع صاحب المنصور قال: حضر أبو عبدالله عليه السلام مجلس المنصور يوماً وعنده رجل من الهند يقرأ عليه كتب الطب، فجعل أبو عبدالله عليه السلام ينصت لقراءته، فلما فرغ الهندي قال له: يا أبا عبدالله، أتريد مما معي شيئاً ؟

قال:

لا فان معي خير مما معك، قال وما هو ؟

قال عليه السلام أدواي الحار بالبارد والبارد بالحار والرطب باليابس واليابس بالرطب وأرد الأمر كله إلى الله عز وجل وأستعمل ما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: وأعلم أن المعدة بيت الداء وأن الحمية رأس كل دواء واعط البدن ما اعتاده، فقال الهندي: وهل الطب إلا هذا ؟

فقال الصادق عليه السلام أتراني من كتب الطب أخذت ؟

قال نعم، قال عليه السلام:

لا والله ما أخذت إلا عن الله سبحانه فاخبرني: أنا أعلم بالطب أم أنت ؟

قال الهندي بل أنا، قال الصادق عليه السلام فأسألك شيئاً، قال سل، قال الصادق (عليه السلام) أخبرني يا هندي:

طبّ الإمام الصادق عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.