لم كان في الرأس شؤون ؟
قال لا أعلم.
فلم جعل الشعر عليه من فوق ؟
قال لا أعلم.
فلم خلت الجبهة من الشعر ؟
قال لا أعلم.
قال (عليه السلام):
فلم كان لها تخطيط وأسارير ؟
قال لا أعلم.
فلم كان الحاجبان فوق العينين ؟
قال لا أعلم.
فلم جعلت العينان كاللوزتين ؟
قال لا أعلم.
فلم جعل الأنف فيما بينهما ؟
قال لا أعلم.
فلم ثقب الأنف من اسفله ؟
قال لا أعلم.
____________ بحار الأنوار ج 14 وفي كشف الأخطار ( مخطوط ).
25 فلم جعلت الشفة والشارب فوق الفم ؟
قال لا أعلم.
فلم أحد السن وعرض الضرس وطال الناب ؟
قال لا أعلم.
فلم جعلت اللحية للرجال ؟
قال لا أعلم.
فلم خلت الكفان من الشعر ؟
قال لا أعلم.
فلم خلا الظفر والشعر من الحياة ؟
قال لا أعلم.
فلم كان القلب كحب الصنوبر ؟
قال لا أعلم.
فلم كانت الرئه قطعتان وجعلت حركتهما في موضعهما ؟
قال لا أعلم.
فلم كانت الكبد حدباء ؟
قال لا أعلم.
فلم كانت الكلية كحب اللوبياء ؟
قال لا أعلم.
فلم جعل طي الركبة إلى الخلف ؟
قال لا أعلم.
فلم تخصرت القدم ؟
قال لا أعلم.
قال الصادق عليه السلام:
لكني أعلم.
قال الهندي:
فأجب.
قال الصادق عليه السلام:
كان في الرأس شؤون لأن المجوف إذا كان بلا فصل اسرع إليه الصداع فاذا جعل ذا فصول [ شؤون ] كان الصداع منه أبعد.
وجعل الشعر من فوقه ليوصل الأدهان إلى الدماغ ويخرج بأطرافه البخار منه، ويرد الحر والبرد عنه.
وخلت الجبهة من الشعر لأنها مصب النور إلى العينين.
وجعل فيهما التخطيط والأسارير ليحتبس العرق الوارد من الرأس إلى العين قدر ما يحيطه الانسان عن نفسه كالأنهار في الأرض التي تحبس المياه.
طبّ الإمام الصادق عليه السلام