قال الطيبي لا، التي لنفي الجنس دخلت على المذكورات فنفت ذواتها وهي غير منفية، فيوجه النفي إلى أوصافها وأحوالها التي هي مخالفة للشرع فان الصفر والعدوى والهامة موجودة، والنفي مازعمت الجاهلية لا إثباتها فان نفي الذات لارادة الصفات أبلغ في باب الكناية ( إنتهى ).
____________ كشف الأخطار المخطوطة.
بكسر الطاء والياء الخفيفة، هو الحسن بن محمد بن عبدالله المحدث المفسر المتوفى سنة 743 ه.
34 وهناك معان أخرى للحديث، يتأتى بها الوفاق بينه وبين مامر، إقتصرنا على ما ذكرها روما للاختصار.
والآن وبعد ذكرنا للجراثيم ناسب أن نذكر لك نبذة مختصره عن تاريخها وأثرها في الأجسام، وكيفية ورود العدوى بواسطتها وحسب الطب الحديث إتماماً للفائدة وإيضاحاً للبحث.
الجراثيم ومجمل تاريخها الجراثيم ( الميكروبات ) جمع جرثومة ( ميكروب ).
ومعنى ميكروب ( الحي الدقيق ) وقد وضع هذا الاسم لهذا الحي الدقيق رجل يدعى ( سيدلوث ) سنة 1878 م.
أما العلم الذي يبحث عنها وعن أنواعها وآثارها فيسمى: ( البكتريولوجيا ) وهو لفظ يوناني مأخوذ من تركيب لفظة ( بكتريا ) بمعنى العصي جمع عصا، وذلك لأن شكل الكثير منها مستقيم كالعصا.
ولفظة ( لوجيا ) بمعنى العلم، أما المؤسس لهذا العلم فهو الاستاذ ( لويس باستور ) الأفرنسي المتولد 1822 م والمتوفى سنة 1895 م وان أشهر من نبغ فيه بعده هو الاستاذ الدكتور ( روبرت كوخ ) الألماني مكتشف ميكروب التدرن الرئوي في السل والمتولد سنة 1843 م والمتوفى سنة 1910 م.
طبّ الإمام الصادق عليه السلام