الأقسامالطبّ والصحّة والمنافعمنافع الأطعمة والأعشاب
طبّ الإمام الصادق عليه السلام

ضعف البدن قال له رجل: اني أجد الضعف في بدني.

فقال له عليه السلام:

عليك باللبن فانه ينبت اللحم ويشد العظم، فقال له آخر: أني أكلت لبناً فضرني.

فقال له عليه السلام ما ضرك اللبن ولكنك أكلته مع غيره فضرك الذي أكلته معه فظننت أن ذلك من اللبن.

أقول: المراد من اللبن هنا في قول الامام هو الحليب، وإن الحليب غذاء كامل حاو لجميع الفيتامينات التي يحتاجها البدن، لذلك فهو يوافق اكثر الأمزجة.

ومن منافع المداومة عليه هي أن يسمن البدن ويقوي القلب والدماغ والنخاع ويفيد الباه مضافاً إلى إصلاحه الصدر وتسكينه للسعال فهو غذاء ودواء لضعف البدن لا سيما إذا كان الضعف من الحرارة أو من أثر السمومات الغذائية وعلى الأخص في دور نقاهة المرضى عموماً.

حمى الربع عن عبدالله بن بسطام عن كامل عن محمد بن إبراهيم الجعفي عن أبيه، قال: 50 دخلت على أبي عبدالله الصادق عليه السلام فقال لي: مالي أراك شاحب الوجه ؟

قلت إن بي حمى الربع يا سيدي، فقال (عليه السلام): أين أنت عن المبارك الطيب إسحق السكر، ثم خذه بالماء واشربه على الريق عند الحاجة إلى الماء، قال: ففعلت ذلك، فما عادت الحمى بعد.

أقول: حمى الربع هي حمى الملاريا وهي على الأغلب تحدث الشحوب والضعف العام، وقد وصف له الإمام شرب السكر مع الماء على الريق ومراده السكر الطبيعي لا الصناعي الخالي من كل فيتامين يفيد البدن مثل سكر القصب والسكر الأحمر ومثل العسل الذي جعل الله تعالى فيه الشفاء من كثير من الأدواء كما صرح في القرآن الحكيم، أما السكر الطبيعي فهو موجود في أكثر الفواكه كالعنب والتمر وأمثالهما مما هي معروفة بايجاد النشاط والقوة والدم الصافي، فاذا قوى البدن قاوم الحمى حتى ترتفع، وهكذا فعل المستوصف وشفى.

طبّ الإمام الصادق عليه السلام

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.