المبطون من الألم عن خالد بن بخيج قال: شكوت إلى أبي عبدالله عليه السلام وجع بطني، فقال لي: خذ الارز فاغسله ثم رضه وخذ منه قدر راحة ( راحة اليد ) في كل غذاء ثم قال: أطعموا المبطون خبز الارز، فما دخل جوف مبطون شيء أنفع منه، أما أنه يدبغ المعدة ويسل الداء سلاً.
الوضح والبهق شكا رجل ذلك إلى أبي عبدالله عليه السلام فقال له: إدخل الحمام وخذ معك الحنا بالنورة وأطل بهما، فانك لا تعاني بعد ذلك شيئاً، قال فوالله ما فعلت ذلك غير مرة واحدة، حتى عافاني الله تعالى.
اقول: إن الوضح والبهق مرضان جلديان كالبقع البيض أو السمر منتشرة 51 في الجلد دون ألم أو رطوبة، وقد كان القدماء يعتبرونها عن أسباب داخلية فيعالجونها بالقي والاسهال وتنقية المعدة ويمنعون المصاب عن المآكل الثقيلة والحادة والحريفة، ولعل وصف الإمام عليه السلام كان بمقتضى الزمان والمكان أو جهات أخرى لم ندركها وإلا فان مثل هذين المرضين العسرين في العلاج مما يستبعد مداواتهما بهذه الأدوية وهذه السرعة اللهم إلا أن يكون علاجها من ناحية روحية قدسية لا يقدم عليه إلا روحي ذو قدسية كالإمام (عليه السلام).
البلغم الكثير قال عليه السلام: خذ جزء من علك الرومي وجزء من الكندر وجزء من الصعتر وجزء من النانخواه وجزء من الشونيز، ودق كل واحد على حدة دقاً ناعماً ثم ينخل ويعجن بالعسل، ويؤخذ منه كل ليلة قدر البندقة، فانه نافع إنشاء الله.
طبّ الإمام الصادق عليه السلام