شدة البول عن الفضل قال: شكوت إلى أبي عبدالله، إني ألقي من البول شدة، فقال عليه السلام: خذ من الشونيز آخر الليل فأخذت منه مراراً فعوفيت.
قلة الولد شكا عمر بن حسنة الجمال إليه قلة الولد، فقال له عليه السلام إستغفر الله وكل البيض والبصل.
وعنه من عدم الولد فليأكل البيض وليكثر.
أقول: لقد تقدم قولنا أن الإمام عليه السلام كان يعالج روحياً وجسمياً وهنا لما أمره بالإستغفار أراد أن يوجهه إلى الله تعالى باطمينان فيطلب منه الولد ثم وصف هذا العقار الذي من خواصه تحليل أرياح مجاري البول والمني وتطيرها من الرطوبات وبذلك تنشط الأعصاب فتجذب المني أكثر ولعل بذلك يحصل 52 المطلوب.
أما البيض فقد ذكر من خواصه زيادة مادة المني وإصلاحها.
ضعف الباه في طب الأئمة: قال رجل لأبي عبدالله الصادق (عليه السلام) سيدي إني أشتري الجواري وأحب أن تعلمني شيئاً أتقوى به عليهن، فقال (عليه السلام): خذ البصل الأبيض فقطعه واقله بالزيت، ثم خذ بيضا وانفذه في ضرف وذر عليه شيئاً من الملح، ثم اكبه على البصل والزيت واقله وكل منه، فقال الرجل: ففعلته، فكنت لا أريد منهن شيئاً إلا نلته.
إلى كثير من أمثال ذلك مما لا تسعه هذه الرسالة الوجيزة، وقد إقتصرنا منه على هذا القليل روما للاختصار.
ولكن من المستحسن ذكر شطر مهم من الأدواء التي جاء العلاج لها مروياً عن الإمام الصادق عليه السلام في طب الأئمة والبحار وغيرهما من كتب الأحاديث والأخبار وهاك نماذج تلكم الأدواء:
طبّ الإمام الصادق عليه السلام