العنبر42 ـ الاشنان الزئبق43 ـ الأهليلج الأصفر اهليلج الأسود44 ـ الأهليلج الكابلي البليلج45 ـ السكر السليماني الآملج46 ـ البابونج الخل47 ـ السلق الدارصين48 ـ الكرنب الزنجبيل49 ـ الشلجم الشقاقل50 ـ القرع أو الدبا الانيسون51 ـ الفجل الخولجان52 ـ الرجلة الوج53 ـ الجرجير الكراث54 ـ الخس الجوز55 ـ الكرفس الجبن56 ـ السداب دهن الشيرج57 ـ الحزاء الهندباء58 ـ الثوم 55 البصل64 ـ الجزر الحلبة الباقلاء66 ـ عود البلسان وحبه الحوك67 ـ علك الرومي الباذروج68 ـ نار مشك الفرفخ69 ـ سليخة مقشرة أضف إلى ذلك كله ما ورد عنه (عليه السلام) في الفواكه والحبوب والألبان والأدهان والأشربة والاستشفاء بها.
وكان أبو عبدالله عليه السلام لم ير باساً من العمل الجراحي وإذا إحتاج المرضى إليه فقد قيل له: الرجل يشرب الدواء ويقطع العرق وربما إنتفع به وربما قتله، فقال عليه السلام !
يقطع ويشرب.
وكذلك يرى الاستشفاء بالسموم أيضاً.
قال إسماعيل بن الحسن المتطبب:
قلت لأبي عبدالله (عليه السلام): إني رجل من العرب ولي بصر بالطب، وطبي طب عربي، فانا نبط الجرح ونكوي بالنار، قال (عليه السلام): لا بأس قال: وقلت: ونسقي السموم قال عليه السلام: لا بأس، قلت ربما مات، قال: وإن مات.
أقواله عليه السلام في خواص بعض النباتات لقد أصبح الطب الحديث، كما تشهد به الصحف والمجلات الصحية والعلمية، يتراجع عند بعض النطس من الأطباء إلى عصر الأعشاب والنباتات
طبّ الإمام الصادق عليه السلام