قال الدكتور ( لاكوفسكي ):
ما زلنا نواصل التجارب ونأمل أن يصبح البصل النيء في المستقبل من أهم العلاجات الطبيعية لطائفة من الميكروبات.
وقال الدكتور ( دامر ):
البصل طعام ودواء في وقت واحد ويستعمله الأطباء لاستدرار البول وأمراض الكلى وللاستسقاء، ويفضل اكله نياً.
وقال دكتور آخر:
إن البصل يحتوي على مادة لها قيمتها الطبية في تخفيف الآلام في الانف والحلق ومجاري التنفس، إلى غير ذلك.
هذا ماوصل إليه الطب الحديث من منافع البصل، والمستقبل كفيل بمعرفة باقي ما ذكره الإمام منها، فتأمل وأنصف في حكمك على معرفته الطبية، وأنها مستقاة من آبائه وأجداده عن الوحي لا عن مدرس أو معلم أو أستاذ.
الفجل قالت الاطباء في خواص هذا النبات: إنه مفرز للبول، منبه للمعدة على الطعام ومقولها ومنشط لعصارتها، ومسهل للهضم، يعالج به الرماطيسم، وهو ملطف ومحلل للأرياح ( الغازات ) وقد يولدها فيصلحها الملح والكمون، ومطهر للصدر، ومشهي للطعام وشاف من السعال مسلوقاً، ومفتت للحصى ولاسيما حصى الكبد، ومخرج للبلغم ومسكن للبواسير.
____________ مجلة الحكمة البيروتية.
60 أقول: وهو على ما فيه من المواد المعدنية النافعة يحتوي على فيتامين ( بي ـ دي ـ سي ).
وقد قال الإمام (عليه السلام) قبل إثنى عشر قرناً: كل الفجل فان فيه ثلاث خصال، ورقه يطرد الرياح ولبه يسهل البول ويهضم وأصوله تقطع البلغم وله فيه أقوال كثيرة بهذا المضمون.
طبّ الإمام الصادق عليه السلام