أقول: يقال أن حرارة الجوف تشتد إذا حمى البدن في الحمام وعند ذلك تهيج المعدة فان كانت خالية ضعفت لخلوها كما أن ذلك يضر بها إذ كانت ممتلئة كثيراً لذلك فقد أمر الإمام عليه السلام أن يكون ما في المعدة معتدلاً ليقوى البدن.
وقال (عليه السلام):
الاستلقاء بعد الشبع يسمن البدن ويمرئ الطعام ويسل الداء.
أقول: ذلك لأن الأعضاء إذا إستراحت وهدأت بعد الطعام عملت بوظيفتها على ما يرام فهضم الطعام كاملاً واستخرج منه الغذاء الجيد الوافي والدم الصالح ثم وزع على البدن وبالمداومة يسمن البدن ويقوى وإذا قوى كافح الداء واستله من البدن.
قال عليه السلام وقيل عن الرضا عليه السلام لا تقربوا النساء من أول الليل صيفاً أو شتاء، وذلك لأن المعدة والعروق تكون ممتلية، وهو غير محمود إذ يتولد منه القولنج والفالج واللقوة والنقرس والحصاة أو تقطير البول أو الفتق أو ضعف البصر فان أردت ذلك فليكن في آخر الليل فانه أصح للبدن وأرخى للولد وأذكى للعقل في الولد.
ولا تجامع إمرأة حتى تلاعبها وتكثر مداعبتها وتغمز ثديها، فانك إذا فعلت ذلك غلبت شهوتها واجتمع ماؤها لأن ماءها يخرج من ثديها والشهوة تظهر في وجهها وعينيها، ثم اشتهت منك مثل الذي تشتهيه منها، ولا تجامع إمرأة إلا وهي طاهرة ____________ الفصول المهمة.
بحار الأنوار.
77 فاذا فعلت ذلك فلا تقم قائماً ولا تجلس جالساً ولكن تميل على يمينك، ثم إنهض للبول إذا فرغت من ساعتك فانك تأمن من الحصاة، ثم إغتسل.
طبّ الإمام الصادق عليه السلام