وقال عليه السلام:
من ظهر غضبه ظهر كيده، ومن قوي هواه ضعف حزمه.
الكذب الكذب إنحراف النفس عن صحة الصدق والتواء الروح عن أداء وأجبها الانساني وهو مرض فردي وأجتماعي خطير إذ يحدث في صاحبه الكثير من أعراض الرذائل كالغش والنفاق والمداهنة والغدر والخيانة والرياء وخلف الوعد ونقض العهد مما كان الصدق واقياً منها وحافظاً للنفس من الوقوع فيها.
على أن الكذب هو نفسه لا يليق بالانسان معتدل المزاج أن يتصف به فيكون عضوا فاسداً في مجتمعه، يهلك نفسه ويعدي الآخرين فيمرض بمرضه.
____________ البحار وكشف الاخطار.
(2، 3، 4، 5) الكافي.
البحار ج 14.
84 وقد قال الامام عليه السلام فيه: لا داء أدوى من الكذب.
وقال عليه السلام:
من كثر كذبه ذهب بهاؤه.
وقال عليه السلام:
من صدق لسانه زكا عمله.
وقال عليه السلام:
إن الله خلق للشر أقفالاً ومفاتيح تلك الاقفال الشراب والكذب شر من الشراب.
وقال عليه السلام:
إياك وصحبة الكذاب، فان الكذاب يريد أن ينفعك فيضرك ويقرب لك البعيد، ويبعد لك القريب.
الحسد الحسد كراهة نعمة الآخرين وحب زوالها، وإن الحاسد لم يزل يتطلع إلى نعم الله جل جلاله على عباده فلا يهنأ له حال.
وما ألطف ما وصف الحساد أبو الحسن التهامي بقوله: إني لأرحم حاسدي لشر ما * * *ضمت صدورهم من الاوغار نظروا صنيع الله بي فعيونهم * * *في جنة وقلوبهم في نار وهو داء في النفس أشد من داء البخل، لأن البخيل يضن بماله على غيره أما الحسود فانه يضن بمال الله ونعمه على عباده، ويتألم من وصولها إلى غيره فهو العدو بلا سبب وطالب زوال النعمة عن غيره وإن لم تصل إليه، ولقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن لنعم الله أعداء، قيل له ومن هم يا رسول الله ؟
قال صلى الله عليه وآله وسلم:
طبّ الإمام الصادق عليه السلام