____________ الخصال باب العشرة.
الحادي عشر.
الكافي في باب الحسد.
86 الانقياد للحق، وعدم قبول النصيحة وإعراضه عن الارشاد، وغير ذلك مما يلجي تكبر المتكبر إلى إرتكابها والابتعاد عن مكارم الأخلاق.
وقد أشار الامام عليه السلام إلى تعريفة بقوله: ما من أحد يتيه من ذلة يجدها في نفسه.
وقال عليه السلام:
لا يطمع ذو كبر في الثناء الحسن.
وقال عليه السلام:
لا جهل أضر من العجب.
وقال عليه السلام:
رأس الحزم التواضع.
وقال عليه السلام:
ثلاثة مكسبة البغضاء: العجب والنفاق والظلم.
خلف الوعد خلف النفس حالة تتصف بها النفس الخسيسة، وتستسيغها الروح الواطئة وهو داء نفساني إذا إبتلى به المرء حرم ثقة الناس به، وجر إلى نفسه في مجتمعه ومحيطه الويل وفقد في أصحابه وإخوانه التعرف وللحبة، هذا ضرره في صاحبه أما إذا ما فشا ـ خلف الوعد ـ في المجتمع كان داءاً إجتماعياً خطيراً يقف سداً دون سعادة ذلك المجتمع وإنتظام معاملاته وحصول الثقة بين أفراده.
ومن المعلوم أن مثل هذا الداء العضال إذا ما تعلق بالنفوس الواطئة لم يجد لشفائه عقار الطبيب مجالاً ولا ذكاء الفيلسوف سبيلاً إذا لم يردعه وازع ديني أو واعظ داخلي، يقيم أود تلك النفس الخسيسة ويرفعها إلى مستوى الانسانية الفاضلة لذلك ترى الامام (عليه السلام) جاء لعلاج أمثال تلك النفوس من هذا الطريق المستقيم فقال (عليه السلام): ____________ الكافي باب الكبر.
طبّ الإمام الصادق عليه السلام