الكافي في باب العشرة.
تحف العقول.
البحار ج 17.
تحف العقول.
87 من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليف بالوعد.
وقال عليه السلام:
ثلاثة من كن فيه فهو منافق وإن صام وإن صلى: من إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا أؤتمن خان إلى غير ذلك.
الحرص الحرص شدة الكدح والاسراف في الطلب، وفوقه الشره، وكلاهما داء ينتاب الروح والنفس بسبب غلبة القوة البهيمية على العقل وإندحار العقل أمامها مغلوباً وما الحريص المصاب بهذا الداء إلا فقير كلما إزداد حرصه إزداد فقره، لأن الفقر هو الحاجة، والحريص والشره ما زالا محتاجين، إذ لم يقنعا بكل ما أعطيا ولم تفتأ نفساهما تطلب الزيادة على ما في أيديهما فهما فقيران على وقد قيل: الغنى هو غنى النفس والقناعة كنز لا يفنى.
وعلى هذا قال الامام عليه السلام: أغنى غنى من لم يكن للحرص أسيراً.
وقال عليه السلام:
من قنع بما رزقه الله فهو أغنى الناس.
وقال عليه السلام:
الحرص مفتاح التعب ومطية النصب، وداع إلى التقحم في الذنوب والشره جامع للعيوب.
وقال عليه السلام:
حرم الحريص خصلتين.
ولزمته خصلتان.
حرم القناعة فأفتقد الراحة، وحرم الرضا فافتقد اليقين.
____________ كشف الأخطار.
تحف العقول.
الكافي في باب حب الدنيا.
الكافي في القناعة.
الفصول المهمة.
خصال الصدوق باب الثاني.
88 المراء والجدل المراء والجدل داءان مذمومان مهلكان، وشهوتان باطنيتان يعتريان النفس مفادهما الاعتراض على الآخرين باظهار الخلل في قوله أو فعله من باب الطعن والاستحقار له طلباً للتفوق عليه بابراز الكياسة والمعرفة.
طبّ الإمام الصادق عليه السلام