وهما داءن خطران أقل ما يحدث منهما في النفس، حصول التباغض والعداء والنفرة بين المتحابين، وهذا ما يؤدي إلى ما لا تحمد عقباه.
ولقد عالجهما الامام الصادق عليه السلام بارشاداته القيمة ونصائحه الدينية إذ قال عليه السلام المؤمن يداري ولا يماري.
وقال عليه السلام:
الجهل في ثلاث: شدة المراء، والكبر، والجهل بالله.
ومن حديث عنه عليه السلام: سبعة يفسدون أعمالهم، سابعهم الذي لا يزال يجادل أخاه مخاصماً له.
إلى هنا ننهى البحث في هذا الموضوع الوسيع الذي لو أردنا ذكر كلما ورد عن الإمام عليه السلام فيه لضاقت في هذه الرسالة المختصرة به وقد سلكنا فيها الاختصار الايجاز، ولم يكن قصدنا بها إلا أن نقدم للقارئ الكريم إضمامة من تلك الرياض الزاهرة التي تزهو بتعاليم الامام العالم والمرشد الحكيم، والمقتدي الناصح، أبي عبدالله جعفر بن محمد الصادق عليه وعلى آله الطاهرين أفضل التحية والسلام، مرجئين التفصيل فيها إلى الكتب المفصلة.
والآن وبعد أن ذكرنا لك شيئاً من طب الامام عليه السلام وهو بلا ريب غيض من فيض وقطرة من بحر علومه ومعارفه، إرتأينا ان نذكر لك ترجمة أشهر ____________ البحار ج 17.
البحار ج 1.
خصال الصدق وبات السبعة.
89 الاطباء في ذلك العصر، أي عصر الامام، وذلك لما كان لهم من الأثر في إنتشار الطب يومذاك وبالطبع إنا سنجمل تراجمهم سيراً على منهجنا في الاختصار.
الأطباء في عصر الامام (عليه السلام)
طبّ الإمام الصادق عليه السلام