الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨وَ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي كِتَابِ الْفِرْدَوْسِ لِابْنِ شِيرَوَيْهِ الدَّيْلَمِيِّ وَ رَوَاهُ الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ فِي كِتَابِهِ الَّذِي سَمَّاهُ بِالْمَنَاقِبِ قَالا فِيهِ⟩
فَلَمَّا خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ رَكَّبَ ذَلِكَ النُّورَ فِي صُلْبِهِ فَلَمْ يَزَلْ فِي شَيْءٍ وَاحِدٍ حَتَّى افْتَرَقْنَا فِي صُلْبِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَفِيَّ النُّبُوَّةُ وَ فِي عَلِيٍّ الْخِلَافَةُ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 16 · قَوْلُهُ صلى الله عليه وآله وسلم كُنْتُ أَنَا وَ عَلِيٌّ نُوراً بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ