⟨22 وَ مِنْ رِوَايَةِ الْحَافِظِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ وَ هُوَ الْحُجَّةُ عِنْدَ الْأَرْبَعَةِ الْمَذَاهِبِ مَا رَوَاهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّرِيِّ بْنِ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ عَمِّي الْحُسَيْنِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم وَ كَانَتْ مِنْ أَلْطَفِ نِسَائِهِ وَ أَشَدِّهِنَّ لَهُ حُبّاً قَالَ⟩
وَ كَانَ لَهَا مَوْلًى يَحْضُنُهَا وَ رَبَّاهَا وَ كَانَ لَا يُصَلِّي صَلَاةً إِلَّا سَبَّ عَلِيّاً وَ شَتَمَهُ فَقَالَتْ يَا أَبَتِ مَا حَمَلَكَ عَلَى سَبِّ عَلِيٍّ قَالَ لِأَنَّهُ قَتَلَ عُثْمَانَ وَ شَرِكَ فِي دَمِهِ قَالَتْ لَهُ لَوْ لَا أَنَّكَ مَوْلَايَ وَ رَبَّيْتَنِي وَ أَنَّكَ عِنْدِي
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 24 · ظهور التسمية لعلي عليه السلام بأنه وصي