الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
وَ لَيْسَ ثَمَّ عَلِيٌّ فَلَمَّا كَانَ الْغَدُ تَطَاوَلَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ وَ عُمَرُ وَ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ رَجَاءَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ أَنْ يَكُونَ هُوَ صَاحِبَ ذَلِكَ فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قال عبد المحمود مؤلف هذا الكتاب و رأيت في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه في الموضع الذي تقدمت الإشارة إليه و هو في أواخر كراس من الجزء الرابع زيادة و هي أن عمر بن الخطاب قال ما أحببت الإمارة إلا يومئذ فتشاوقت لها رجاء أن أدعى لها قال فدعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 59 · ما ظهر من فضله صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة خيبر