الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨87 وَ مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ هَذَا الْمَعْنَى قَدْ تَكَرَّرَ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي عِدَّةِ أَطْيَارٍ وَ عِدَّةِ مَجَالِسَ مَا رَوَوْهُ مِنْ غَيْرِ هَذَا الطَّرِيقِ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصِّحَاحِ السِّتَّةِ فِي بَابِ مَنَاقِبِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مِنْ صَحِيحِ أَبِي دَاوُدَ وَ هُوَ كِتَابُ السُّنَنِ بِإِسْنَادٍ مُتَّصِلٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ⟩
كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 72 · حديث الطائر و أنه عليه السلام أحب الخلق إلى الله تعالى