⟨119 فَمِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ فِي الْحَدِيثِ الْحَادِي وَ السَّبْعِينَ بَعْدَ الْمِائَتَيْنِ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
غَزَا نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَقَالَ لِقَوْمِهِ لَا يَتَّبِعْنِي رَجُلٌ مَلَكَ بُضْعَ امْرَأَةٍ وَ هُوَ يُرِيدُ أَنْ يَبْنِيَ بِهَا وَ لَمَّا يَبْنِ بِهَا وَ لَا أَحَدٌ بَنَى بُيُوتاً وَ لَمْ يَرْفَعْ سَقْفَهَا وَ لَا أَحَدٌ اشْتَرَى غَنَماً أَوْ خِلْفَاتٍ وَ هُوَ يَنْتَظِرُ أَوْلَادَهَا فَغَزَا فَدَنَا مِنَ الْقَرْيَةِ صَلَاةَ الْعَصْرِ أَوْ قَرِيباً مِنْ ذَلِكَ فَقَالَ لِلشَّمْسِ إِنَّكَ مَأْمُورَةٌ وَ أَنَا مَأْمُورٌ اللَّهُمَّ احْبِسْهَا عَلَيْنَا فَحُبِسَتْ حَتَّى فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 85 · في رجوع الشمس له عليه السلام