⟨أَدْبارِها أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَما لَعَنَّا أَصْحابَ السَّبْتِ وَ كانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا⟩
أَ تَدْرُونَ أَيَّ عَقَبَةٍ تَقْتَحِمُونَ أخو [أَخَا رَسُولِ اللَّهِ تَسْتَهْدِفُونَ وَ يَعْسُوبَ الدِّينِ تَلْمِزُونَ فَبِأَيِّ سَبِيلِ رَشَادٍ بَعْدَ ذَلِكَ تَسْلُكُونَ وَ أَيَّ حَرْفٍ بَعْدَ ذَلِكَ تَدْفَعُونَ هَيْهَاتَ بَرَزَ اللَّهُ فِي السَّيْفِ وَ فَازَ بِالْخَصْلِ وَ اسْتَوْلَى عَلَى الْغَايَةِ وَ أَحْرَزَ الْحَظَّ وَ انْحَسَرَتْ عَنْهُ الْأَبْصَارُ وَ انْقَطَعَتْ دُونَهُ الرِّقَابُ وقوع [وَ فَرَعَ الذِّرْوَةَ الْعُلْيَا وَ كَبُرَتْ وَ اللَّهِ مِنَ الْأُمَّةِ التَّبِعَةُ وَ عَنَاهُ الطَّلَبُ وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ أَقِيلُوا عَلَيْهِمْ لَا أَبَا لِأَبِيكُمْ مِنَ اللَّوْمِ وَ سُدُّوا الْمَكَانَ الَّذِي سَدُّوا وَ أبي [أَنَّى يُسَدُّ ثُلْمَةُ أَخِيهِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم لَهُ بِالْإِيمَانِ إِذَا كَفَرُوا وَ الْمَدْعُوِّ إِلَى الْخَيْرِ إِذَا نَكَلُوا وَ الْمَنْدُوبِ لِعَهْدِ الْمُشْرِكِينَ إِذَا نَكَثُوا وَ الْخَلِيفَةِ عَلَى الْمُهَاجِرِينَ إِذَا جَزِعُوا وَ الْمُسْتَوْدَعِ الْأَسْرَارِ سَاعَةَ الْوَدَاعِ إِذَا حُجِبُوا
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 90 · علي عليه السلام خير البرية و خير البشر و خير الفتى