⟨132 وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ مُؤْمِنٍ فِي كِتَابِهِ الْمَذْكُورِ⟩
فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِهِ أُولئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَ الشُّهَداءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ بِإِسْنَادِهِ عَنْ قَتَادَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَ الَّذِينَ آمَنُوا يَعْنِي صَدَقُوا بِاللَّهِ أَنَّهُ وَاحِدٌ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ فَهُمْ صِدِّيقُونَ وَ هُمْ شُهَدَاءُ الرُّسُلِ عَلَى أَنَّهُمْ قَدْ بَلَّغُوا الرِّسَالَةَ ثُمَّ قَالَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ يَعْنِي ثَوَابَهُمْ عَلَى التَّصْدِيقِ بِالنُّبُوَّةِ وَ الرِّسَالَةِ لِمُحَمَّدٍ وَ نُورُهُمْ يَعْنِي عَلَى الصِّرَاطِ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 94 · ما نزل من الآيات في شأن علي عليه السلام