يَعْنِي لِيَعْمَلَ فِيهَا بِالْمَعَاصِي وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ يَعْنِي يُهَرِيقُهَا بِغَيْرِ حِلِّهَا وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ يَعْنِي نَذْكُرُكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ يَعْنِي وَ نُطَهِّرُ الْأَرْضَ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ يَعْنِي سَبَقَ فِي عِلْمِي أَنَّ آدَمَ وَ ذُرِّيَّتَهُ سُكَّانُ الْأَرْضِ وَ أَنْتُمْ سُكَّانُ السَّمَاءِ وَ الْخَلِيفَةُ الثَّانِي دَاوُدُ عليه السلام يَعْنِي فِي أَرْضِ بَيْتِ الْمَقْدِسِ [- 213- 1] وَ الْخَلِيفَةُ الثَّالِثُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام آدَمَ وَ دَاوُدَ وَ لَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ يَعْنِي الْإِسْلَامَ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ أَيْ رَضِيَهُ لَهُمْ وَ لَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ يَعْنِي مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَمْناً يَعْنِي فِي الْمَدِينَةِ يَعْبُدُونَنِي يُوَحِّدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَ مَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ بِوَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام يَعْنِي الْعَاصِينَ لِلَّهِ وَ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 96 · ما نزل من الآيات في شأن علي عليه السلام