] وعن محمّد بن مسلم قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول اللّٰه عزّ وجلّ: (وَنَفَخْتُ فِيه مِنْ رُوحِي)) كيف هذا النفخ؟
فقال:
إِنَّ الرّوح متحرّك كالرِّيح، وإِنّما سُمّي روحاً لأنّه اشتق اسمه من الرِّيح وإِنَّما أخرجه على لفظة الرّوح لأَنَّ الرّوح متجانس للرِّيح، وإِنّما أضافه إِلى نفسه لأَنَّه اصطفاه على سائر الأرواح، كما اصطفى بيتاً من البيوت.
فقال:
«بيتي» وقال لرسول من الرُّسل -: «خليلي» وأشباه ذلك، وكلّ ذلك مخلوق مصنوع مربوب مدبّر.
ثعلبة، عن حمران...
وبحار الأنوار وقريب منه ما رواه الصّدوق رحمه اللّٰه في التوحيد.
الحجر في «ط» والكافي: عن لفظة الريح.
في بحار الأنوار ومعاني الأخبار: لأنّ الروح مجانس...
رواه الصّدوق قدّس سرّه في التوحيد ص١٧١: عن عليّ بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقاق، عن محمّد بن أبي عبدالله الكوفي، عن محمّد بن إسماعيل البرمكي، عن الحسيز ابن الحسن، عن بكر بن صالح، عن القاسم بن عروة، عن عبد الحميد الطائي، عن محمّد بن مسلم، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام...
ومماني الأخبارص ١٧ أيضاً.
ورواه الكليني في الكافي بسند آخر عن أبي ١٧٢ كلامه في معنى خلق اللّٰه لادم عليه السلام على صورتهالاحتجاج /ج ٢ ٢٠١١] وعن محمّد بن مسلم أيضاً قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عمّا رُوي: «أنَّ اللّٰه خلق آدم على صورته»؟
فقال:
هي صورة محدثة مخلوقة، اصطفاها اللّٰه واختارها، على سائر الصور المختلفة، فأضافها إِلى نفسه، كما أضاف الكعبة إِلى نفسه، والرّوح إلى نفسه، فقال: «بيتي» وقال: ((وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُوحِي)).
الأحتجاج