الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨192 وَ مِنْ ذَلِكَ فِي الْمَعْنَى مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ دَفْعَةً أُخْرَى عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رِيَاحٍ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ أُمَّ سَلَمَةَ تَذْكُرُ⟩
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَتْ فَأَخَذَ فَضْلَ الْكِسَاءِ وَ كَسَاهُمْ بِهِ ثُمَّ أَخْرَجَ يَدَهُ فَأَلْوَى بِهَا إِلَى السَّمَاءِ وَ قَالَ هَؤُلَاءِ أَهْلُ بَيْتِي وَ خَاصَّتِي اللَّهُمَّ فَأَذْهِبْ عَنْهُمُ الرِّجْسَ وَ طَهِّرْهُمْ تَطْهِيراً قَالَتْ فَأَدْخَلْتُ رَأْسِيَ الْبَيْتَ وَ قُلْتُ وَ أَنَا مَعَكُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّكِ لَعَلَى خَيْرٍ إِنَّكِ لَعَلَى خَيْرٍ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 125 · نزول آية التطهير في آل محمد