الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨196 وَ مِنْ ذَلِكَ فِي الْمَعْنَى أَيْضاً مِنْ تَفْسِيرِ الثَّعْلَبِيِّ فِي تَأْوِيلِ هَذِهِ الْآيَةِ أَيْضاً بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُجَمِّعٍ مِنْ بَنِي حَارِثِ بْنِ تَيْمِ اللَّهِ قَالَ⟩
دَخَلْتُ مَعَ أُمِّي عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَتْهَا أُمِّي قَالَتْ أَ رَأَيْتِ خُرُوجَكِ يَوْمَ الْجَمَلِ قَالَتْ إِنَّهُ كَانَ قَدَراً مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فَسَأَلَتْهَا عَنْ عَلِيٍّ عليه السلام
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 127 · نزول آية التطهير في آل محمد