الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
وَ مِنْ ذَلِكَ فِي تَصْرِيحِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى بِإِسْنَادِهِ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ فَقَالَ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ وَ سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 131 · آية المودة و اهْدِنَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ