الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨مِنْ كِتَابِ الْمَنَاقِبِ لِلْفَقِيهِ الشَّافِعِيِّ ابْنِ الْمَغَازِلِيِّ فِي عِدَّةِ أَحَادِيثَ فَمِنْهَا بِإِسْنَادِهِ إِلَى بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ سَمِعْتُ الرَّشِيدَ يَقُولُ سَمِعْتُ الْمَهْدِيَّ يَقُولُ سَمِعْتُ الْمَنْصُورَ يَقُولُ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم⟩
مَثَلُ أَهْلِ بَيْتِي كَمَثَلِ سَفِينَةِ نُوحٍ مَنْ رَكِبَهَا نَجَا وَ مَنْ تَخَلَّفَ عَنْهَا هَلَكَ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 132 · قوله صلى الله عليه وآله وسلم مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح