⟨214 وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَاهُ الشَّافِعِيُّ ابْنُ الْمَغَازِلِيِّ بِإِسْنَادِهِ قَالَ⟩
سَأَلْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام الْآيَةَ قَالَ الْمِشْكَاةُ فَاطِمَةُ عليه السلام الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ وَ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌ قَالَ كَانَتْ فَاطِمَةُ كَوْكَباً دُرِّيّاً مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ الشَّجَرَةُ الْمُبَارَكَةُ إِبْرَاهِيمُ لا شَرْقِيَّةٍ وَ لا غَرْبِيَّةٍ لَا يَهُودِيَّةٍ وَ لَا نَصْرَانِيَّةٍ يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ قَالَ يَكَادُ الْعِلْمُ أَنْ يَنْطِقَ مِنْهَا وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ نُورٌ عَلى نُورٍ قَالَ فِيهَا إِمَامٌ بَعْدَ إِمَامٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشاءُ قَالَ يَهْدِي اللَّهُ لِوَلَايَتِنَا مَنْ يَشَاءُ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 135 · قوله تعالى كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ