الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ قَالَ⟩
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم بِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَوْ نُرِيَنَّكَ الَّذِي وَعَدْناهُمْ فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ ثُمَّ نَزَلَتْ قُلْ رَبِّ إِمَّا تُرِيَنِّي ما يُوعَدُونَ رَبِّ فَلا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ثُمَّ نَزَلَتْ فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ فِي أَمْرِ عَلِيٍ إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ وَ إِنَّ عَلِيّاً لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 143 · حديث الغدير