الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
فِي حِجَّتِهِ الَّتِي حَجَّ فَنَزَلْنَا بِغَدِيرِ خُمٍّ فَنُودِيَ فِينَا الصَّلَاةَ جَامِعَةً وَ كُسِحَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أَ لَسْتُ أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ قَالُوا بَلَى قَالَ مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ قَالَ فَلَقِيَهُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ هَنِيئاً لَكَ يَا ابْنَ أَبِي طَالِبٍ أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَ مَوْلَى كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 150 · حديث الغدير