الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
بِيَدِهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنَّهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ فَوَلَّي الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ إِلَى رَاحِلَتِهِ وَ هُوَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ مَا يَقُولُ مُحَمَّدٌ حَقّاً فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ فَمَا وَصَلَ إِلَيْهَا حَتَّى رَمَاهُ اللَّهُ بِحَجَرٍ فَسَقَطَ عَلَى هَامَتِهِ وَ خَرَجَ مِنْ دُبُرِهِ فَقَتَلَهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ الْآيَةَ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 153 · حديث الغدير