وعن عبد الرّحمن بن عبد الزُّهْري قال: حجّ هشام بن عبد الملك، فدخل المسجد الحرام متكياً على يد سالم مولاه، ومحمّد بن عليّ بن عبدالله عليه السّلام.
ونقله المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار ١٧٤ و.
في التوحيد والكافي: عمّا يروون...
في (ط)): على أساس الصور...
رواه الكليني رحمه اللّٰه في الكافي، قال: عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن عبدالله بن بحر، عن أبِي أيّوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم...
و رواء الصّدوق في التوحيد مسنداً، ونقله المجلسي رحمه اللّٰه في بحار الأنوار.
الاحتجاج /ج ٢ احتجاجه عليه السلام على هشام بن عبد الملك في مكَّة ١٧٣ الحسين عليهم السلام جالس في المسجد فقال له سالم: يا أمير المؤمنين!
هذا محمّد بن علي بن الحسين.
فقال له هشام:
المفتون به أهل العراق؟
قال:
نعم.
قال:
إذهب إليه فقل له: يقول لك أمير المؤمنين ما الذي يأكل النّاس ويشربون إِلى أن يفصل بينهم يوم القيامة؟
فقال أبو جعفر عليه السلام:
يحشر النّاس على مثل قرصة البر النقي فيها أنهار متفجّرة يأكلون ويشربون حتّى يفرغ من الحساب.
قال:
فرأى هشام أنّه قد ظفر به فقال: اللّٰه أكبر اذهب إليه فقل له: ما أشغلهم عن الأكل والشرب يومنذ؟!
فقال له أبو جعفر عليه السلام:
فهم في النّار أشغل، ولم يشغلوا عن أن قالوا: ((أفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الماءِ أَوْمِمَا رَزَقَكُمُ اللَّه).
فسكت هشام لا يرجع كلاماً.
الأحتجاج