الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
ثُمَّ أَصْبَحْتُمْ بَيْنَ قبيلتين [قَتِيلَيْنِ قَتِيلٍ بِصِفِّينَ يَبْكُونَ لَهُ وَ قَتِيلٍ بِالنَّهْرَوَانِ يَطْلُبُونَ بِثَارِهِ وَ أَمَّا الْبَاكِي فَخَاذِلٌ وَ أَمَّا الثَّائِرُ فَبَاغٍ وَ إِنَّ مُعَاوِيَةَ قَدْ دَعَا إِلَى أَمْرٍ لَيْسَ فِيهِ عِزٌّ وَ لَا نَصَفَةٌ فَإِذَا أَرَدْتُمُ الْمَوْتَ رَدَدْنَاهُ عَلَيْهِ وَ حُكْمُنَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى وَ إِنْ أَرَدْتُمُ الْحَيَاةَ قَبِلْنَا وَ أَخَذْنَا لَكُمُ الرِّضَا فَنَادَاهُ الْقَوْمُ التَّقِيَّةَ التَّقِيَّةَ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 199 · العلة التي من أجلها صالح الحسن عليه السلام معاوية