الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨311 وَ مِنْ ذَلِكَ مَا رَوَوْهُ مِنْ مُلَاعَبَةٍ بِالدِّينِ فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي وَ التِّسْعِينَ بَعْدَ الْمِائَةِ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ مُسْنَدِ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ أَبِي حَازِمٍ أَنَّهُ قَالَ⟩
كُنْتُ خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةَ وَ هُوَ يَتَوَضَّأُ لِلصَّلَاةِ فَكَانَ يَمُدُّ يَدَهُ حَتَّى تَبْلُغَ إِبْطَهُ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ مَا هَذَا الْوُضُوءُ فَقَالَ يَا بَنِي فَرُّوخَ أَنْتُمْ هَاهُنَا لَوْ عَلِمْتُ أَنَّكُمْ هَاهُنَا مَا تَوَضَّأْتُ هَذَا الْوُضُوءَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 213 · في قبولهم رواية أعداء أهل البيت عليه السلام