الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨325 وَ مِنْ ذَلِكَ مَا ذَكَرُهُ الْحُمَيْدِيُّ أَيْضاً فِي كِتَابِ الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ فِي الْحَدِيثِ الْخَامِسِ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ مُسْنَدِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّهُ قَالَ عَنْ نَبِيِّهِمْ⟩
أَ تَعْجَبُونَ مِنْ غَيْرَةِ سَعْدٍ فَوَ اللَّهِ لَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ وَ اللَّهُ أَغْيَرُ مِنِّى مِنْ أَجْلِ غَيْرَةِ اللَّهِ حَرَّمَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَ ما بَطَنَ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 223 · في قبولهم رواية أعداء أهل البيت عليه السلام