الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨329 مَا ذَكَرُهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْحَدِيثِ الرَّابِعِ بَعْدَ الْمِائَةِ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ مُسُنَدِ عَائِشَةَ مِنْ حَدِيثِهَا قَالَتْ⟩
سُحِرَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى إِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ فَعَلَ الشَّيْءَ وَ مَا فَعَلَهُ وَ فِي الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَالَ وَ مَنْ طَبَّهُ يَعْنِي سَحَرَهُ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الْأَعْصَمِ رَجُلٌ مِنْ زُرَيْقٍ حَلِيفُ الْيَهُودِ وَ كَانَ مُنَافِقاً
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 225 · في قبولهم رواية أعداء أهل البيت عليه السلام