الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨330 وَ مِنْ طَرَائِفِ رِوَايَاتِ عَائِشَةَ مَا ذَكَرُهُ الْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّحِيحَيْنِ فِي الْحَدِيثِ الثَّانِي وَ السَّبْعِينَ مِنَ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ مِنْ مُسُنَدِ عَائِشَةَ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وسلم قَالَتْ⟩
لَمَّا ثَقُلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله وسلم
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 226 · في قبولهم رواية أعداء أهل البيت عليه السلام