الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨335 وَ ذَكَرَ الْحُمَيْدِيُّ فِي جُمْلَةِ الْحَدِيثِ الْمَذْكُورِ مِنْ رِوَايَةِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ⟩
وَ مَا حَمَلَنِي عَلَى كَثْرَةِ مُرَاجَعَتِهِ إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَقَعْ فِي قَلْبِي أَنْ يُحِبَّ النَّاسُ بَعْدَهُ رَجُلًا قَامَ مَقَامَهُ أَبَداً
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 230 · في قبولهم رواية أعداء أهل البيت عليه السلام