⟨345 وَ رَوَى ابْنُ عَبْدِ رَبِّهِ وَ هُوَ رَجُلٌ مُعْتَزِلِيٌّ مِنْ أَعْيَانِ الْمُخَالِفِينَ وَ مِمَّنْ لَا يُتَّهَمُ فِي رِوَايَتِهِ عَنْ أَبِي بَكْرٍ وَ عُمَرَ قَالَ فِي الْجُزْءِ الرَّابِعِ فِي كِتَابِ الْعِقْدِ الْفَرِيدِ عِنْدَ ذِكْرِ أَسْمَاءِ جَمَاعَةٍ تَخَلَّفُوا عَنْ بَيْعَةِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ مَا هَذَا لَفْظُهُ⟩
وَ أَمَّا عَلِيٌّ وَ الْعَبَّاسُ وَ الزُّبَيْرُ فَقَعَدُوا فِي بَيْتِ فَاطِمَةَ حَتَّى بَعَثَ إِلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ لِيُخْرِجَهُمْ مِنْ بَيْتِ فَاطِمَةَ وَ قَالَ لَهُ إِنْ أَبَوْا فَقَاتِلْهُمْ فَأَقْبَلَ بِقَبَسٍ مِنْ نَارٍ عَلَى أَنْ يُضْرِمَ عَلَيْهِمُ الدَّارَ فَلَقِيَتْهُ فَاطِمَةُ فَقَالَتْ يَا ابْنَ الْخَطَّابِ أَ جِئْتَ لِتُحْرِقَ دَارَنَا قَالَ نَعَمْ أَوْ تَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَتْ فِيهِ الْأُمَّةُ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 239 · ما شهد به العامة على أنهم خالفوا وصايا نبيهم