الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف
⟨348 مَا ذَكَرُهُ الْبَلاذُرِيُّ فِي تَارِيخِهِ قَالَ⟩
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ كَتَبَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ أَمَّا بَعْدُ فَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ وَ جَلَّتِ الْمُصِيبَةُ وَ حَدَثَ فِي الْإِسْلَامِ حَدَثٌ عَظِيمٌ وَ لَا يَوْمَ كَيَوْمِ الْحُسَيْنِ فَكَتَبَ إِلَيْهِ يَزِيدُ يَا أَحْمَقُ فَإِنَّا جِئْنَا إِلَى بُيُوتٍ مُتَّخَذَةٍ وَ فُرُشٍ مُمَهَّدَةٍ وَ وَسَائِدَ مُنَضَّدَةٍ فَقَاتَلْنَا عَلَيْهَا فَإِنْ يَكُنِ الْحَقُّ لَنَا فَعَنْ حَقِّنَا قَاتَلْنَا وَ إِنْ يَكُنِ الْحَقُّ لِغَيْرِنَا فَأَبُوكَ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ هَذَا وَ آثَرَ وَ اسْتَأْثَرَ بِالْحَقِّ عَلَى أَهْلِهِ
الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف — الجزء 1 — ص 247 · ما شهد به العامة على أنهم خالفوا وصايا نبيهم